السيد أمير محمد القزويني

327

مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة

جهاد علي ( ع ) وإنفاقه أمّا قتال علي ( ع ) ، وجهاده ، ودفاعه عن الدين مع النبي ( ص ) ، وإنفاقه لوجه اللّه تعالى في السرّ والعلانية ، فمعلوم بالضرورة من المسلمين أجمعين حتى ملأ المسامع والأبصار ، وطبق ذكره البقاع والأمصار ، وقد سجّل ذلك المؤرخون والمحدّثون من أئمة أهل السنّة في تواريخهم ، وصحاحهم ، ومسانيدهم ، بشكل يدعو إلى الإعجاب والإكبار ممّا لا سبيل إلى الإنكار ، إلّا لمن بلغ به التعصّب البغيض إلى إنكار ضياء الشمس في رابعة النهار . وللّه در الشاعر المسلم العربي حيث يقول : يا من أنكر من آيات * أبي حسن ما لا ينكر إن كنت لجهلك بالأيام * جحدت مقام أبي شبّر فاسأل بدرا ، واسأل أحدا * وسل الأحزاب ، وسل خيبر من دبّر فيها الأمر ؟ ومن * أردى الأبطال ؟ ومن دمّر من هد حصون الشرك ؟ ومن * شاد الإسلام ؟ ومن عمّر من قدمه طه وعلى * أهل الإيمان له أمر من غيرك من يدعى للحرب * وللمحراب وللمنبر أنى ساووك بمن ناووك * وهل ساووا نعلي قحبر